وصف الكتاب
تبدأ القصة بمصادفة غريبة؛ تحتفل أليكس سمر (صاحبة بودكاست شهير وناجح) بعيد ميلادها الـ45 في أحد المطاعم. هناك تلتقي بالمرأة الغامضة والانطوائية جوزي فير، لتكتشفا أنهما “توأم عيد ميلاد”؛ ولدتا في نفس اليوم، ونفس السنة، بل وفي نفس المستشفى.
رغم أن حياتهما مختلفة تماماً—فأليكس امرأة أنيقة، ناجحة، ولديها عائلة تبدو مثالية، بينما جوزي تبدو خجولة وتعيش حياة باهتة ومعقدة—إلا أن جوزي تلاحق أليكس لاحقاً وتقترح عليها فكرة مثيرة: “ما رأيك أن تسجلي معي بودكاست عن حياتي وأنا أقوم بتغييرات جذرية فيها؟”
لم تستطع أليكس مقاومة الإغراء الصحفي وبدأت التسجيل. لكن مع كل جلسة تسجيل، تبدأ جوزي في كشف أسرار مظلمة وصادمة عن عائلتها وزوجها الأكبر منها بكثير. تدريجياً، تتسلل جوزي إلى حياة أليكس، وتتحول من مجرد ضيفة بودكاست إلى زائرة غامضة ترفض الخروج من المنزل، قبل أن تختفي فجأة وتترك خلفها إرثاً مرعباً من الدماء والجثث! تجد أليكس نفسها وعائلتها الضحايا القادمين في جريمة هي من تولت تسجيلها بنفسها.
إذا كنت تخطط لقراءة الرواية وتفضل عدم حرق الأحداث، يمكنك التوقف عن القراءة هنا! أما إذا كنت تريد معرفة الحل والسر:
-
- الخديعة الكبرى: أثناء البودكاست، تدعي جوزي أنها ضحية لزوجها والتر الذي “استدرجها وهي قاصرة” وتحكم في حياتها. تكتسب تعاطف أليكس لدرجة أن أليكس تسمح لها بالإقامة في بيتها لحمايتها.
- المجزرة: يختفي ناتان (زوج أليكس) فجأة. تتدخل الشرطة لتكتشف فظائع: العثور على الزوج والتر مقتولاً في سريره، وابنة جوزي (إيرين) في غيبوبة بالمستشفى.
- الحقيقة الصادمة: عندما تستيقظ الابنة إيرين، تكشف للشرطة ولأليكس أن جوزي ليست الضحية بل هي الوحش. جوزي امرأة سيكوباتية عنيفة ومتحكمة، وهي من قتلت زوجها والتر، واعتدت على ابنتها. وليس هذا فحسب، بل قامت جوزي بقتل ناتان (زوج أليكس) وإخفاء جثته، كما عُثر على جثة فتاة أخرى مقتولة في مرآبها منذ سنوات.
- الهروب المفتوح: تنتهي الرواية بهروب جوزي واختفائها تماماً تحت هوية جديدة. وتقوم أليكس بنشر البودكاست وتحويله إلى وثائقي شهير محذرين العالم من امرأة تدعى جوزي فير قد تكون تعيش الآن في المنزل المجاور لأي شخص.
لماذا ستحبها؟ الرواية تلعب بعقلك طوال الوقت وتجعلك تتأرجح بين تصديق جوزي والتعاطف معها، وبين الخوف الشديد منها، وتثبت أن “الحقيقة” يمكن تزييفها بالكامل بدم بارد.