محب جميل
وراء هذا الشغف الأرشيفي والنبش في ذاكرة الفن العربي يقف الكاتب والباحث والشاعر المصري الشاب
مُحبّ جميل، المولود عام 1991. [
1]
عاش مُحبّ جميل حياته مسكوناً بالكلمة والنغمة؛ فالتحق بجامعة الأهرام الكندية ليدرس الصحافة، ثم صقل مهاراته بدراسة الترجمة في الجامعة الأمريكية بالقاهرة. شق طريقه في المشهد الثقافي العربي كصحفي وكاتب يمتلك عيناً فاحصة، ونشر العديد من المقالات والدراسات في كبرى الصحف والدوريات العربية حول الأدب، والموسيقى، والفن التشكيلي.
تتميز حياة مُحبّ المهنية باختياره للمواضيع التي لم تُطرق بكثرة أو تلك التي تساهم في سدّ ثغرة في الأرشيف العربي؛ حيث عُرف بقدرته الفائقة على تتبع سير “الأصوات الغائبة الحاضرة”، وأصدر سلسلة من الكتب التراثية الهامة، أبرزها: “فتحية أحمد: مطربة القطرين”، “صالح عبد الحي: فارس الطرب الأصيل”، وكتابه المميز عن الشاعر محمود درويش “اسمي العلني والسري”. يعيش مُحبّ اليوم متنقلاً بين منصات الندوات الثقافية ومعارض الكتب، حاملاً على عاتقه مهمة ترميم وجوه الإبداع العربي المنسية وإعادتها ناصعة إلى الأجيال الجديدة