دور الديوان حول اجترار ذكريات وتجارب الحرب، الفقد، واغتراب الأهل والبلاد. يعتمد الشاعر فيه على التركيز البصري والنفسي لنقل مشاهد الوداع والضياع والخسارة، مستعرضاً قصصاً ومشاعر لراوٍ يلتقي بأشخاص يعانون من ألم الفراق في إطار إنساني عميق وصادق.
البعد الإنساني العام: لا يقتصر الشاعر على رصد مشاعر شخصية، بل يغوص في تجربة إنسانية عامة ليرصد معاني الألم والضياع والخسارة، وذلك عبر مشاهد تجمع الراوي بأشخاص متخيلين يروي قصصهم.