تدور أحداث الرواية في قرية نائية في شمال دلتا مصر. تنطلق الحكاية من سيرة الجدة غريبة الأطوار القوية؛ ففي الليلة التي يتوفى فيها ابنها، تتركه مغلقاً عليه الباب وتذهب خلف فرقة موسيقية تجوب القرية، لتسهر وتستمع وتدخن معسلها، ثم تعود في منتصف الليل لتغسل جثمانه وتدفعه مع الرجال ليدفنوه في المقابر بينما تتسرب نغمات الموسيقى خافتة. يروي الحكاية حفيدها الذي أنقذته الجدة من تسميته على أسماء لصوص العائلة أو الراحلين، لتبدأ من هنا رحلة غوص عميقة في العقل الجمعي للقرية، وتتبع تبدلات المجتمع، ومفاهيم الفحولة، والسطوة، والفقر، والحب عبر أزمنة تترنح وتمر معها أحلى سنوات العمر التي تذوب بلا غاية