تناول السحار وفي روايته كفاح الشعب المصري والملك أحمس أول فرعون لمصر من أصل غير ملكي,وأول مُحرر عرفته مصر,وقد وضعه مانيتون علي رأس الأسرة الثامنة عشر أو كما يسميهم البعض “بناة الإمبراطورية”
من أقوي الروابط التي تصل بين عصرنا الحالي والحضارة الفرعونية الآثار الباقية والأدب,وقد نبالغ بعض الشئ ونقول بل الوحيدة,لولا الآثار علي أرض مصر لم نكن لنتخيل أن علي نفس الأرض التي يتسول أبنائها كل شئ من الغرب,وبدون طعامهم وعلاجهم ما كانت لهم حياة,وجدت...
إذا لم تكن تتقن لغة أوروبية فستحرم من معرفة الكثير عن أجدادك العظام؛لأن الحفدة-إخوتك-لا يعرفونهم من الاساس لولا علماء الآثار الأجانب ما كنا عرفنا أحمس ولم يكن عبد الحميد جودة السحار كتب”أحمس بطل الاستقلال”..للآن نتبجح قائلين نحن أصل الحضارة وتلك كذبة شنعاء,(هم)أصل الحضارة..هم الفراعنة,(نحن)حين جاء ريتشارد جير النجم السينمائي الشهير,سألناه عن قلة الأعمال السنيمائية التي تتناول التاريخ الفرعوني!!!!فأجاب-بقسوة لابد أنها كانت قاسية علي السامعين حتي ولو لم يقصد-:ولماذا لا تصنعوا أنتم أفلاماً عن الفراعنة…حادثة قد تبدو حادثة عابرة ولا تستوقف أحداً,لكنها كاشفة لأشياء كثيرة عن علاقتنا بالفراعنة وعلاقة الفراعنة بنا وعلاقتنا بالعالم!