“أفخمت رائحة البخور منخريها وفمها بينما كانت تحملق بعينيها وتمد يديها إلى أمام، ولم يكن العطر والعتمة يشكلان بعدُ في نظرها، منذ وقت طويل، إلا عنصراً واحداً، حريّفاً ومخملياً، بسيطاً وأليفاً كالماء والهواء والنار، واقتربت بحذر نحو لطخة ممتقعة كانت تبد...