في روايته الثانية «عالم المندل»، يقف أحمد عبد اللطيف على حافة عوالم متشابكة، ما بين الفانتازيا والواقعية والحلم، مشيداً عالماً خاصاً ممتلئاً بأشخاص وخيالات وأشباح وأصوات وهمهمات، وتخيّل حكايات وأحداث وبناء تصورات وتفسيرات، كأنه “عالم المندل”.
تبدو الرواية في مجملها مثل لعبة سردية، تدور في 25 ساعة، وتبدأ قبل زفاف بطلتها بليلة واحدة، فتستعيد بذلك حياتها كاملة، وتتخذ، لأول مرة في حياتها، قراراً تثور به على موروثاتها الاجتماعية. أثناء ذلك، تطرح الرواية أسئلة عميقة حول المرأة، الجمال، الوجود، ...