ماذا لو استيقظت لتجد جسدك يعيش حياةً أخرى من دونك، حياةً لم تخترها، لكنك مُلزَم بها لأنك وافقت على الشروط منذ البداية؟ في زمنٍ صار فيه الجسد البشري قابلًا للاستئجار، لم يعد السؤال: مَن أنت؟ بل: في أي جسدٍ تعيش اليوم؟