تستند الرواية إلى الفاجعة الحقيقية التي هزت العالم في 15 مارس 2019، عندما اقتحم إرهابي أسترالي مسجدين في نيوزيلندا مطلقاً الرصاص على المصلين في بث مباشر. لا تركز الرواية على المجرم أو الدقائق العشرين المرعبة للجريمة فحسب، بل تبحر عميقاً في تفاصيل حيوات الضحايا قبل الحادث. تجمعهم الأقدار من بلدان وقارات شتى فراراً من الخوف وبحثاً عن الأمان، لترسم الرواية ببراعة ملامحهم الإنسانية، وتفاصيل هجرتهم، وأحلامهم البسيطة التي جعلتهم يبدون متشابهين تماماً أمام فوهة سلاح الكراهية.