” رواية عن قضية الحب فى سن متأخرة ومحاولة الكاتب إثبات أنه ليس للحب أو للقلب سن معين لكى يعشق فيه “يحكي عن الارمله التي افنت عمرها بجوار زوها و توقفت عن الحياه و سلمت فسها للحزن بعد وفاته و لكنها في نفس الوقت تتظاهر بالقوه و التماسك إلي ان يدق القلب ثانيه علي يد حب قديم لم تكن تعلم هي به .
الرواية تجعلك تعيش معها فى أحداث متلاحقة ولكن الأسلوب الشيق الذى يكتب به أنيس منصور يجعلك تشعر بالمتعة وينقلك من حدث إلى حدث بسلاسة ، ويتميز أنيس منصور بكتابة سهلة وشيقة ، ولكن بأسلوب ” السهل الممتنع “