محمد زفزاف روائي جريء يتنفس إنسانية رغم أنه لم ينصف في بلده بسبب نوعية كتاباته ،كما أن روايته هذه جريئة ومتمردة على التسلط في هذا البلد تحث الإنسان على أن يبحث على الإنسانية لا على الخبز فقط كما علمونا في هذا البلد.
حياة الكاتب تشبه إلى حد كبير حياة محمد شكري، فمثلا نلاحظ أن أبوهما طاغية وزامنا المجاعة التي ضربت المغرب.
تحتوي الرواية على حوارات فلسفية كمثل الحوار الرائع الذي تمثل في فندق بطنجة يصور سخرية الكاتب من العدل في البلد وكيف أن العدل لا يتناول منبع الإجرام بل يتهجم دائما على المحتاج الذي صار مجرما بفعل جشع الأغنياء.
كما تحدث عن الفساد التربوي في الجامعات وكيف أن الأساتذة يدخلون الطالبات لغرفهم والفنادق بينما الطلاب يمارسون العادة السرية لدرجة أن الطلاب الشباب أصبح هدفهم من الدكتورا هو التمتع بالطالبات المحتاجات وليس حبا في العلم.