كنت أفضل لو أن مؤنس الرزاز صورني شخصاً سوياً أليفاً. لكنه أصر على أن يجعلني نتاج هذا الزمن المجيد وهذا الوطن السعيد. لا بل جعلني أكتب رواية مفتوحة تتداخل مع روايته وتختلط بها شأنها شأن كوكتيل الأزمنة والأمكنة التي صورها .
وقائع هذه الرواية المفتوحة تجري في عوالم متباينة متداخلة : عالم الوهم وعالم الواقع وعالم الحلم ونحن – أي أبطال الرواية – نضطرب أيضاً في مدن مختلفة ذات أزمنة ذاتية. فمؤلف أحياء في البحر الميت يفسر قول المتصوف: الماء من لون الاناء على أن الماء زمان وال...