يدخل كتاب نفح الخطيب في الخطابة والخطيب في دائرة اهتمام المتخصصين في نطاق علوم اللغة العربية بشكل خاص والباحثين في المواضيع قريبة الصلة بوجه عام؛ حيث يدخل ضمن نطاق تخصص علوم اللغة ووثيق الصلة بالتخصصات الأخرى مثل الشعر، والقواعد اللغوية، والأدب، والبلاغة، والآداب العربية
وقد كتب هذا الكتاب بعد أن قرأ كتاب البيان والتبين للجاحظ، فلاحظ فيه نقصًا في بعض جوانبه، وأراد أن يكمل ذلك النقص بهذا الكتاب، فتناول فيه تعريف الخطبة والوصية وغرق بينهما، كما بيّن أسس وقوام الخطابة وآدابها، وما هي محاسن الخطباء، وما هي معايبهم، كما بيّن أنواع الخطب عند العرب، وأورد العديد من الأمثلة على الخُطب وعلق عليها