إحسان عبد القدوس وكطبيب يراقب وجيب القلوب، وينصت لأناة النفوس ليسترسل خياله مع قصص مرضاه، وقصصهم تلك عجيبة… فهي قصص الإنسانية عندما تتعرى من ثيابها، وترفع عن وجهها القناع.. القناع الذي يفرضه عليها المجتمع… في مجموعة قصصه “بئر الحرمان” وكطبيب نفسي يعر...
، وتحت أقدام الأشجار زهور رقيقة تحاول عبثاً أن تصل إلى نور الشمس.. زهرة الحب.. وزهرة الأمومة.. وزهرة التعاون الاجتماعي.. وعمل إحسان عبد القدوس هو أن يجوس خلال هذه الغابة، وفي يده مصباح خافت الضوء، لاكتشاف أشجارها المفزعة، وهضابها وبراكينها.. حريصاً على ألا يطأ بقدمه إحدى هذه الزهور الرقيقة، بل هو يحنو عليها بقلمه ويتعهدها حتى تشب وتصل إلى نور الشمس