لم يمضِ على وصولنا يومان حتى كانت المكيدة في انتظاره، وبدموعٍ من فضةٍ ونحيبٍ كنتُ أنا مع الواقفين، وكان معي كلُّ أصدقائه في صفحة الفيس، وأكثر من صعد نحيبه الأرامل اللائي كان أزواجهن شهداء حرب، أو ضحايا القتل الطائفي، أو المذبوحين بسكاكين داعش، وكن صد...