يا لك من مسكينٍ يا «عبد الستار أفندي»! فالقدَرُ قَسَم لك زوجةً شمطاء، سليطةَ اللسان، دائمةَ الشِّجار مع جميع أهل البيت حتى الخَدَم، وابنُك لا يقلُّ عنها سُوءًا؛ فهو ولَدٌ عاقٌّ مُعتل الأخلاق، لا يَصلُح لأي عملٍ سوى التسكع طوال الليل مع صُحبة السوء؛ ح...
تُرى هل سيفعل «عبد الستار أفندي» شيئًا هذه المرة؟