«لوزة: لقد سرق اللص حصَّالةَ نقودٍ صغيرةً يضعونها بجوار التليفون!
وهنا صاحت «نوسة»: حصَّالة بجوار التليفون! … لقد شاهدتُ نفسَ الشيء في صالة المنزل الذي حاولتُ دخولَه.»
بعد نجاح «تختخ» في التنكُّر في ثيابِ مُتسوِّلٍ ودخول قسم الشرطة، استطاع أن يعرف من «حاتم» صبيِّ الكوَّاء حادثَ السرقةِ الذي وقع في منزل الكابتن «مُشرفة»، ثم عرف من المفتش «سامي» أن سبعةَ حوادثِ سرقة وقعت بالأسلوب نفسه، والمسروقات مجوهراتٌ أثرية ونادر...